تعد مدينة الخليل واحدة من أعرق المدن الفلسطينية، حيث تمتزج فيها الأصالة بالتحديات اليومية. وسط هذه البيئة الفريدة، تبرز المعلمات في الخليل كرموز للتفاني والإصرار على نقل المعرفة وترسيخ القيم الوطنية والثقافية لدى الأجيال الصاعدة. تعمل المعلمات في الخليل كحاميات للهوية الوطنية ومصدر إلهام لأبنائها.
يعاني قطاع التعليم في الخليل من تحديات متعددة ناتجة عن الظروف السياسية والاجتماعية. ومن بين هذه التحديات:
رغم كل الصعوبات، تستمر المعلمات في الخليل في تقديم دورهن الحيوي في بناء المجتمع. ومن أهم أدوارهن:
في ظل التحديات الميدانية التي تواجه التعليم التقليدي، أصبح التعليم عن بعد وسيلة فعالة لدعم الطلاب في الخليل. يتيح التعليم عن بعد للطلاب الاستفادة من دروس خصوصية تلبي احتياجاتهم الأكاديمية دون الحاجة إلى مواجهة الصعوبات اليومية للوصول إلى المدارس.
تسعى أكاديمية العلوم للتعليم عن بعد إلى دعم الطلاب الفلسطينيين في الخليل من خلال تقديم دروس خصوصية عالية الجودة في مختلف المواد الدراسية. تركز الأكاديمية على تمكين الطلاب من تحقيق أهدافهم الأكاديمية مع تقديم حصة مجانية لتجربة خدماتها عبر واتساب.